علي بن تاج الدين السنجاري
52
منائح الكرم
يمين الصاعد إلى منى « 1 » . وفي سنة 852 ثمانمائة واثنتين وخمسين : عمر بيرم المذكور قطعة من المسجد الحرام ، ورمم « 2 » فيه ، وعمر أيضا عين حنين « 3 » ، ( ومسجد الخيف ) « 4 » ، ( وصرف في ذلك مالا عظيما ) « 5 » .
--> ( 1 ) انظر هذه الأحداث في : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 298 ، النهروالي - الاعلام 217 ، 218 ، عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 37 ، 38 مع اختلاف في تاريخ وصوله ، وفيها أن وصوله كان سنة 850 ه ، وفي تاريخ العمارة . ( 2 ) في ( ج ) " ورمرم " وهو خطأ . ( 3 ) عين حنين : تعرف أيضا بعين بازان ، وعين زبيدة ، ظلت إلى عهد قريب سقيا أهل مكة الوحيد إلى أن أجريت عيون أخرى وكذلك مياه التحلية . عمرت أكثر من مرة ، واليوم لها إدارة تسمى إدارة عين زبيدة والعزيزية . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 231 ، 232 ، والملحق 4 ص 327 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 346 - 348 ، البلادي - معالم مكة التاريخية 197 . ( 4 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ومسجد الخيف : هو مسجد منى ، ويسمى مسجد العيشومة ، وهي شجرة كانت نابتة هناك . أنشأه الخليفة العباسي المعتمد على اللّه سنة 256 ه . عمر عدة مرات ، كان آخرها في العهد السعودي . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 174 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 263 - 276 ، ابن ظهيرة - الجامع اللطيف 327 ، إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 322 - 325 ، البلادي - معالم مكة التاريخية ص 271 . ( 5 ) ما بين قوسين ورد في ( ب ) " وصرف في مالا عظيما " ، وفي ( ج ) " وصرف فيها مالا عظيما " ، وفي ( د ) " وصرف فيها مالا جزيلا عظيما " . انظر تفاصيل هذه العمارة في : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 280 ، 281 ، النهروالي - الاعلام 218 .